علي بن الحسين العلوي
38
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
والتعيني : وهو كثرة الاستعمال ، أي التخصص . والأول - اى التعيينى - معناه أن الواضع يقول وضعت هذا اللفظ لهذا المعنى . مثل لفظة « زيد » الموضوعة لهذه الذات المعينة . والثاني - أي التعينى - معناه أن لفظا يستعمل في معنى ما ويكثر الاستعمال بحيث يصبح علما له . مثل « السيارة » و « الطائرة » وما أشبه ، فإنها شاعت في معانيها المستعملة إلى أن تعينت اسما لها كما لا يخفى . الدرس العشرون في حقيقة الوضع ثم إن الملحوظ حال الوضع : اما أن يكون معنى عاما فيوضع اللفظ له تارة ، ولافراده ومصاديقه أخرى . واما ان يكون معنى خاصا لا يكاد يصح الا وضع اللفظ له دون العام . فتكون الاقسام ثلاثة : وذلك لان العام يصلح لان يكون آلة للحاظ أفراده ومصاديقه بما هو كذلك ، فإنه من وجوهها ، ومعرفة وجه الشيء معرفته بوجه . بخلاف الخاص ، فإنه بما هو خاص لا يكون وجها للعام ولا لسائر